لا لن تموت على شفاهي بسمتي
مهما بدا وجْهُ الفراقِ مُرِيعا
أنا في انتظاركِ حالم أنْ أملأ ال
دنيا ابتهاجا باللقاء شموعا
إنّي أحنُّ إليك رغمَ قساوة ال
ذكرى أؤمّل عودة ورجوعا
الحبُّ أحلى إذْ يكونُ تفاؤلا
لا أنْ يكون تأوّها ودموعا
مِنْ أجل عينيك انتظرت ففيهما
لو تعلمين أرى النساء جميعا
من أجْل عينيك اللتين أفاضتا
سحْرا فأرجعتا الزمان ربيعا
شعْري تلقّى منهما إلهامَه
غنّاهما أنغامّه فأ ذيعا
لمّا التقيتهما هتفت مُكبّرا
لله وامتلأ الفؤاد خشوعا
كمْ يستثير الانتظارُ مخاوفي
أنْ ينقضي عمر الهوى ويضيعا
أصبحْت مهموما بعدِّ سِنيّهِ
خوفا عليه بأنْ يمُر سريعا