من لبال من التَبلبل بالِ
سره الوجد وَالغَرام يسالي
ما أَشهد الهَوى عَلى مستهام
قلق القَلب في المحبة قالي
فهو يَشكو الجوى لمن لَيسَ يَشكو
وَيُبالي الهوى لمن لا يُبالي
يا ملوك الهَوى وَيا سادة الحب
وَيا عدة المحب الموالي
إِن يَكن لا هوى فرأفة راث
أَو يكن لا لقا فطيف خيال
ثقلت قيمة المحبة حَتّى
رجحت بالنفوس وَالأَموال
ليتها تَشتَري فأبذل روحي
ليتها تَشتَري فأبذل مالي
ما أَلذ الهَوى وأعذبَ مهما
وافق الاتفاق بالأَحوال