تخطَّ إلى المحتوى

ما لسليمى من شبيه في الأمم

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

ما لسليمَى من شبيهٍ في الأممْ

كأنها شمس الضحى أو بدْرُ تِمْ

أو درَّةٌ قد أُخرجت من قَعْرِ يَمْ

غاصَ لها غَوّاصها ثم ارتسم

حتى إذا ما راءَها بعدُ ابتسم

أو أمُّ خِشْفٍ خُذِّلتْ على علم

ترعَى الخُزامى والبشامَ والسَّلَم

بجانب «الملحس» أو فرْدِ الأجم

توجَّستْ رِكْزَ ابن داةٍ، من أَمَم

فراعَها صوتُ القنيصِ ذي القَرَم

إلى ثلاثٍ كمهازيلِ الغنم

قد كان من عاداتِه إذا احْتَزم

أن يضعَ اللحمَ

لها على وَضَم