أفكر بالشيء المفيد لأمتي
لأعلي منهم أنفساً ومراتبا
وأستنزل الوحي الرفيع قصائداً
فيعرض لي جلف فأعرض غاضبا
أخاف به عن نافع الوحي شاغلاً
ولست من الرد المحطم هاربا
يشدونني للأرض حين أشدهم
لأعلى السما من ذا جرعت المتاعبا
فهم كعراقيل الطريق فهل نرى
مزيحاً حجاراً عائقاً ومصائبا
يحيّرني يا رب سرُّ وجودهم
فأبدي اعتراضاً ثم أسكت تائبا
وقدّست منك الخلق للطير وداعاً
وحيّرتني لما خلقت العقاربا
ولو لم أكن بالعتب كالشكر ناطقاً
لكنت أمام الله والنفس كاذبا