تخطَّ إلى المحتوى

بني الإسلام أناديكم

المتدارك

٢٥ بيت

الحماسة

بني الإسلام أناديكم

بكتاب الله أُحاجيكم

وبسنة طه المختارِ

أن تتحدوا في الأمصار

ونذيق البأس لأقوامِ

جهلوا قدرًا للإسلام

فالنصرُ حليفٌ إن صنتمْ

وبعيدٌ عنكم إن خنتم

من للأقصى سيحرره؟!

من هذا القيد وينصره

ويعيدُ المجدَ ويبنيه

برباط الخيل ويرويه

وينادي الشرق ويسمعه

صوتا كالرعد يجمّعه

ما بالي لا أجدُ الناصرْ

والجرحُ بأيدينا غائر

يحتاج لمن يحيي الدينا

عن هذا التيه ويهدينا

أبليس تحكم في الناسِ

فإذا هم طوعُ الخناس

شمسُ الإسلام وأنجمه

ستعود إذا ما نرجمه

هيا فالعز ينادينا

كي نمضي نحو أمانينا

هيا نمضي نحو القمة

ونعيدُ مفاخرَ للأمة

بالدين السمح وتبيانه

وبهدي الله وقرآنه

بني الإسلام ارى فيكم

وهنا يجتاح أمانيكم

قد بُحَّ الصوتُ من الوجدِ

أما فيكم أحدٌ يجدي

فالغربُ يجاهر بالظلمِ

فلماذا ندعوا إلى السلم

اشتقتُ لأقصانا اشتقتُ

فلسوف يضيعُ بنا الوقتُ

ما لم نتخذ الأسبابا

ونحكم فيها الألبابا

سنصيرُ حطاما تحمله

تلك النيران وتأكله

بالحق سنشعلها نارا

وسنبعثُ مجدًا وفخارًا

وليرضى الرحمنُ علينا

وتعود الأيام إلينا

بالله الخالق نعبدُه

ونشيد الحقِّ نرددُه

ونسودُ العالمَ إخوانا

بالحب ونرويه أمانا

ولتُرْفعَ رايةُ إسلامي

وليبقى دوما إسلامي