تنازل وجهُكِ القمريُّ يوم
الخميس وزارنا في الأرضِ بدرا
وكنتُ أراهُ، كنتُ أراهُ حتى
وإن لم يلتفت وكساهُ خُمْرا
هُناك بأرضِ ابها في مساءٍ
يفوق الوصف إحساسًا وطُهرا
مشينا فوق نفس الأرض، كانت
خطاوينا وكان الوقتُ عَصرا
وغابت شمسُ ذاك اليوم لكن
عيونكِ لم تغِب والشوقُ أسرى
" أُحبّكِ " ليتني ناديتُ فيها
ملأتُ مقاعد العشّاق شعرا
أشرت إليكِ، قلتُ هُناكِ عُمري
وما أحلاك حين تكونُ عُمْرا