منْ أيْنَ نَعْبُر للتَبَسّم
وِرْدُهُ منْ أيّ عَيْنْ؟
والقَلبُ في رَحْم الأسى
متَقَلّبٌ في حَسرتيْنْ:
غدُنا الموشّحُ بالسّواد
وحاضرٌ غشّاهُ بيْنْ
وجراحُنا تتلو الجراحَ
كأنّما التّبْريحُ ديْنْ
والبَوْحُ يُلْهبُ جمْرَها
بقصيدة فقَصيدتينْ..
متَنَقّلٌ مَزجَ البحورَ
مزاجُه مابين بينْ
أخشى يقومُ الثّغرُ منْ
أحْلامهِ صِفْرَ اليَدْينْ
ويعودُ من سوق التّبَسُّم
حالَهُ يَرثي حُنَيْنْ