ودعتها يا ليتني لم أدعِ
ذاك الذي كان السبيلَ لمصرعي
متسائلا من بعد ملهانا فهل
كانت ليالي حُبنا كالبدعِ
حاشا لعيني أن تلذ بنومها
خوفا بأن يأتي الخيالُ ويرجعِ
يا صاحبي افنيت مضناك الذي
ما زال يشكو بلوىً لم ترفعِ
قبلتها عند الفراق فقبلت
ودنت علي وقد دنيتُ ولم اعي
ثم انجلى عني الغشاءُ ولم ارى
الا الخيال فليتهُ لم يرجعِ