تخطَّ إلى المحتوى

علاقتنا من الماضي عريقة

الوافر

١٨ بيت

الحماسة

عَلاقتُنَا مِنَ الماضِي عرِيقَة

وزادَ جَمَالُهَا نَهْجُ الوثيقَة

عَلاقتُنَا ببَاكِسْتَانَ فَخْراً

وذُخْراً في مَعَانِيَهَا العَمِيقَة

ويَجْمَعُنَا بِهَا دِينٌ حَنِيفٌ

ودولَتُهَا لِدولتِنَا صدِيقَة

ويَجْمَعُنَا بِهَا تَارِيخُ مَجْدٍ

عَلَى نَفْسِ الحَضارَةِ والطَّرِيقَة

ويَجْمَعُنَا بِهَا شَعْبٌ كَرِيمٌ

عَلَى خَيْرِ المَكَارِمِ والسَّلِيقَة

ويَجْمَعُنَا بِهَا حُبُّ النَّبِيِّ

وهّادِينَا إِلى نُورِ الحقِيقَة

مُعَلَّمُنَا وخَيْرَ الخَلْقِ خُلُقاً

وخَلْقاً اكْتَسَى رُوحاً رَقِيقَة

وأُمَّتُهُ عَلَى نَهْجٍ قَوِيمٍ

ويَرْبُطُ مَجْدَهَا دُوَلٌ شَقِيقَة

وإِنْ دَارَتْ بِهَا الأَيَّامُ تَتْرَا

صَفَاؤُهَا فِي مَرَاحِلِهَا الدَّقِيقَة

وَوَحْدَةُ صَفِّهَا خَيْرٌ عَظِيمٌ

يُعَزِّزُهُ اتِّفَاقَاتٌ وَثِيقَة

فَيَا رَبَّ السَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ

وَرَبَّ الأَرْضِ وَالقِمَمِ اللَّصِيقَة

وَرَبُّ الكَونِ مِنْ إِنْسٍ وَجِنٍّ

وَرَبُّ البَيْتِ والنَّفْسِ العَتِيقَة

رَجَاؤُنَا أَنْ تُبَارِكَ اتِّفَاقاً

عَلَى نُورٍ وخَيْرٍ للخَلِيقَة

وَيَدْعُو لِلسَّلاَمِ بِكُلِّ عِزٍّ

عَلَى نَهْجِ الدَّفَاعِ يَدٌ طَلِيقَة

وَيَدْعُو لِلسَّلاَمِ بِكُلِّ خَيْرٍ

لِعَالَمِنَا وَمَشْرِقِنَا رَفِيقَة

وَعَاشَتْ أَرْضُ بَاكِسْتَانَ فَخْراً

وَعَاشَتْ أَرْضُ مَمْلَكَةٍ عَرِيقَة

وَدَامَتْ بِالأَمَانِي وَالتَّهَانِي

عَلَى البَلَدَيْنِ أَحْلاَمٌ أَنِيقَة

يُحَقِّقُها بَنُو الإسْلاَمِ دَوْماً

بِأَفْكَارٍ وَأَقْلاَمٍ رَشِيقَة