فحبكَ عندي
فراتٌ ونيلٌ
لأنك أنت نبيلُ الخِلالْ
و طيبٌ نديٌ بكل مجالْ
فينساب عذب الهوى في وريدي
و يملأ قلبي نَبيذُ الجمالْ
لأنك نبضٌ لعمري القصيرِ
و عشقٌ تَمادى فكان الزلالْ
تمهد بين الرؤى وانتشى
فمنه ارتوائي وفيه المنالْ
لأنك نورٌ سرى في كياني
فدار شجيُّ الحنان وجالْ
فمنه الدواءَ وفيهِ الشفاءَ
و في راحتيهِ يكون الدلالْ
لأنك فَيءٌ لصحراء قلبي
إذا غبت عنه يَصيرُ زوالْ
تَسلَلتَ وسْط حنايا فؤادي
كحُلمٍ جميلٍ.. ولكن محالْ
كأنَ المنالَ حرامٌ عليّ
و مالي نصيبٌ سواهُ الخيالْ
لأنك ضوءٌ بعيدٌ قريبٌ
أحبك أكثر مما يقالْ
فما حب قيسٍ لِليلى يضاهي
دموع اشتياقي وحُبي .. محالْ
فحبكَ عندي فراتٌ ونيلٌ
و إن كان نََيل المنال طِلالْ
ستبقى مناراً لدربي العليلِِ
و تبقى صباحا لليلِ الوصالْ
تُمسدُ جرحي ودمع قصيدي
فيزدان حرفي بنور الجمالْ