جاءتني تزهو السّمراءُ
ولقد بلعتْنيْ الظّلماءُ
أهدتني دنيا ضاحكةً
فنأى عنّي الآنَ بلاءُ
قالت : قمْ مِنْ موتِكَ هذا
واشدُ بما يشدو الأحياءُ
قلتُ : سأفعلُها وسأنسى
لن يسقيَنيْ المُرَّ وراءُ
فبكِ الآنَ دمي منتعِشٌ
ما عادَ يعكّرُهُ داءُ
إذْ وجهُكِ نجمًا أنظرُهُ
لكأنَّ بهِ الكونُ مُضاءُ
ما أجملَهُ ما أبهاهُ
فيهِ أرى ما كنتُ أشاءُ
لوحةَ جنّاتٍ رائعةً
ما سادت فيها أخطاءُ
ماذا سأقولُ؟ بحضرتِهِ
كلماتي جُمَلٌ خرساءُ
فدعيني أصمتُ منذهلًا
للحيرانِ الصّمتُ دواءُ
مرتجيًا يومًا فيهِ قد
تقرأُ ما أُخفي الحسناءُ