١- أنا وأنت يا أبي لم نتفرد برأي،
غفونا على نفس الأريكة،
ولم نكترث كثيرًا بحرّاس المنام
الحفيدة كانت محفّز لضحكتنا
قلت لك أن مريم نبذة عنك في الشبه
وأنني خير سلف للجراح،
أنا وأنت يا أبي
لم نكترث كثيرًا في أحقية المجلس،
إلا أنه لم يستطع أحدنا أن ينفض عنه غبار العائلة.
٢- كنت قريبًا مني
مسّك البرد
فارتجفت نيابة عنك
كُنت قريبًا
في الشارع
و جيرة المآذن
في القلم وما يثرثر
كنت ملحوظًا للوحدة
وتضحية الأخ الكبير
كنت قريبًا مني،
في تغرير الدمع
و إجهاض مسقط الرأس
كُنتَ قريبًا
مثل أعراض قابلةً للتأجيج
و نوبة تتطوّع في المناسبات.