كلما مَرّ بي
مَسَّنِي رَجَزٌ
وارتجَّ إيقاعُ روحيَ
وارتعشَ الوترُ النائمُ،
رجلٌ ظالمُ
غيمتي في متاهات أخبارِه ضائعة
أتقرّى تفاصيلَ طقسِ احتمالاته
أولَ الليل
وهو يُحيلُ انتظاري
على شمسِه الراجعة
كلما مرّ بي
نَهضَ الحُلمُ والحالمُ
رجلٌ غائمُ،
ربيتُ أخطاءَه
وانتخبتُ النشيدَ له
وانتظرتُ
تجرَّعتُه مثلَ جُرح الجناح
تقمَّصتُ أسماءَه
كي أجاري البكاءَ الذي نالني
مثلما يفعل الكوكبُ الهائمُ
كلما مرّ بي
سَلَّنِي سَيفُه الصارمُ
وَجَلٌ عارمُ