قاسم حداد
٦٥٩ قصيدة · حديث
الشاعر العربي البحريني الكبير قاسم حداد ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980. شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين عام 1969. شغل عددا من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 عضو مؤسس في فرقة مسرح أوال العام 1970. يكتب مقالا أسبوعيا منذ بداية الثمانينات بعنوان وقت للكتابة ينشر في عدد من الصحافة العربية. كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية. مؤلفاته: البشارة - البحرين - أبريل 1970 خروج رأس الحسين من المدن الخائنة - بيروت - أبريل 1972 الدم الثاني - البحرين - سبتمبر 1975 قلب الحب - بيروت - فبراير 1980 القيامة - بيروت - 1980 شظايا - بيروت 1981 انتماءات - بيروت - 1982 النهروان - البحرين 1988 الجواشن (نص مشترك مع أمين صالح) - المغرب - 1989 يمشي مخفورا بالوعول - لندن - 1990 عزلة الملكات - البحرين 1992 نقد الأمل - بيروت 1995 أخبار مجنون ليلى (بالاشتراك مع الفنان ضياء العزاوي) لندن / البحرين 1996 ليس بهذا الشكل، ولا بشكل آخر - دار قرطاس - الكويت - 1997 الأعمال الشعرية - المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت - 2000 علاج المسافة - دار تبر الزمان - تونس - 2000-10-29 له حصة في الولع - دار الانتشار - بيروت - 2000 المستحيل الأزرق (كتاب مشترك مع المصور الفوتغرافي صالح العزاز) ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. متزوج ولديه ولدان وبنت (طفول - محمد - مهيار) وحفيدة واحدة (أمينة). حصل على إجازة التفرق للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام نهاية عام 1997.
من كان يصدق
شعر التفعيلة
ويا أماه
شعر التفعيلة
رجوان له كتف لا يخالجه الخوف
شعر التفعيلة
أنت وهل يجهلك العاشق أنت
شعر التفعيلة
جلست في أيقونة الكنيسة
غير معروف
متنا قليلا
غير معروف
خطواتنا شراك الطرق مصائد والأفق سراب في أحداقنا كناسة الجمر في كل نأمة جناز تعالوا من أين كنا سنمضي وبيننا هاويات تهيأت بالنوايا هل في الكتاب إله مزخرف بالخطايا تعالوا نتأنى ونصغي نسأل أينا الشمس أينا الطريق وأي جرح طويل ينتاب أرواحنا جسد مائل بأحلامه الثقيلة كلما طرق بابا صادفته الضحايا يشبق بما يجعل الغابة بيتا والنار بريد الحريق حشد يصرخ تعالوا ليس للدم طريق وليس في البحر ماء يسافر أشعلنا في السفائن في كوكب الحلم في عدو صديق تعالوا كل خطوة خديعة وفي المخارج جب تعالوا
غير معروف
دار نرد الحياة بنا
غير معروف
يرى الأعمى بأحلامه
غير معروف
القرويات تراكضن هروبا من خيول الليل
غير معروف
ليست الغابة تيها
غير معروف
ركضت بين الجذر والأجنحة
غير معروف
كل أرض تضمد فيها جروحي
غير معروف
عند المحطات ينتظر الناس
غير معروف
خمس ساعات من النوم السريع
غير معروف
مال الفقيه على الكتاب
غير معروف
أبثك في الصورة المشتهاة
غير معروف
كم سوف يبقى من العمر كي أسأل الله أن يجمع الأصدقاء ويرسم حب العدو لهم ويؤلفهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقد من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراح ويحنون أعناقهم للصديق
غير معروف
تجلى لي العلم
غير معروف
ظننت أن البحر خلف الريح
غير معروف
للنجوم طريقة في النوم
غير معروف
على كثب من الجرح القديم
غير معروف
جرحان في جسد واحد
غير معروف
كان لي أن أجلب البحر
غير معروف
سرب من الراهبات
غير معروف
سفن تجوب النهر
غير معروف
نساء حاربت بهن بلادا شتى
غير معروف
حكمة أن للطير أخطاءه
غير معروف
يداه في الحبال
غير معروف
ينامون حول كتابي
غير معروف