وأعدك المنفى
وأنسى أنني مطر
فأبكي ليلة الميلاد
وأرسم وجهك الشتوي
أشجارا ،
قصائد جنة غرقى ،
ونمضي بالفجائع
دونما أعياد
وأركض في شوارع غيمة
أصل الندى بالقلب ،
بالأشياء
أستلقي على أبوابك
المزهوة الإنشاد
وأعدك..القبلات
وأعدك الصمت الغريب
على مراهقة بلا ميعاد !
ليس الفجائع وحدها وطنا
لكنما القبلات،
يا قبلة أرخت ستائرها
على قلبي
تعبت أمانينا
وليل خريفنا قد عاد !
؟ ونمضي هكذا
متوجسين من الذي يأتي
وتنتظرين ؟
كحمامة في الثلج
أغفت برهة
الريح أيقظها
وتنتظرين؟
وأعدك الناي الذي
أوقاته أوقات
وأعدك الغفوات
والقبلات
ثانية
وثالثة
وعاشرة
ونمضي بالفجائع
دونما أعياد !
سلمية 1992