قلبٌ إذا طاف الصباح بروضه
صدحَ الندى فوق الجفون طليقا
يترعرع الحب الصموت بقلبنا
ويهيم بين الخافقين أنيقا
فَسَموت في صفو الشعور مناجيا
ملكا رهيفا في السماء رقيقا
كم هزَّنا في الحب نبضٌ صامتٌ
فاح الهوى بين القلوب رحيقا
جَمعت خطانا في الدروب مشاعرٌ
قدرٌ يسوق إلى الفؤاد رفيقا
وملامحٌ فيها انعكاس مدامعي
بين المنافي قد لقيت صديقا
يا فرحة القلب الغريب وجرحه
لمَع الدجى حين ارتآكِ بريقا
ويزود ليلي من هتون لحونها
شهْد الجوى عذب المزاج عتيقا
ويبوح جمْر الاشتياق بغنوةٍ
عزَفت على وتر الحنين حريقا
شجنٌ على لحن الهيام يبوحه
شوقٌ تأجج في الضلوع لصيقا
بسعادة مسحت أنين مواجعي
لتحيل دمعي في الفضاء شروقا
تحكي الدموع على سطور جفونها
ألق الفداء مرفرفا وصدوقا
طرفٌ يصبُّ على متون ظلالها
عبق الأصالة شامخا وعريقا
في ظل روحك آبَ قلبي يرتوي
سكنا لذاتي آمنا وعميقا