زارَني طَيفك لَيلا
فَشَفى الروح وَجلى
وَرآني طبق ما تَع
هدني للصدق أَهلا
لي في الحُب فُنون
تضرب القَدح المعلى
غَير أَني لَم أعوّد
نخوتي في الحُب ذلا
أَفضل الأَحباب عِندي
أَقرب الأَحباب وَصلا
وَالَّذي أَجدر بِال
حب خَليل ما تَخلى
أَنت في الخاطر أَسنى
مِن سَنى البَدر مَحلا
لَكَ في النَّفس جَلال
مِن ذَرى العَين أَطلا
لَست أَنسى لَكَ طَيفاً
قَتل الأَحزان شُغلا
إِذ تَحادثنا وَقد أَر
خى عَلينا الجون ظلا
رَيثما أَنذرنا الفَج
ر وَساق اللَّيل رحلا
وَتبدى الشفق الوَض
ضاح بِالنُور مطلا
وَثَنى النجم عِناناً
دونَ صُبح قَد تَجلى
وَتَلا الطائر بِالتو
حيد آيات وَفَصلا
وَأَفاضَت طَلعة الشَم
س بَهاء مُستهلا
وَدعتني مُوجِبات ال
عَيش وَالميعاد حلا
فإِذا الليل خَيال
طرق الفكر وَوَلى