تخطَّ إلى المحتوى

من مستحقات القصائد صحتي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

مِن مستحقات القصائد صحتي

أمضي وأدفعها لأُسعِد إخوتي

وأوزع الإشعاع من روحي على

وطني إلى أن أرتمي في الحفرةِ

الروح لا تكفي لأُسعد أمتي

لكنّ شعري قد كفاها باللتي...

الشعر خير نتائج حققتُها

وهدايتي للناس صافي النيّةِ

ورأيت أن العدل أفضل ما رأت

عيناي في كل الزمانِ المُخبتِ

وبأنّ حِرْص الناس أن يتقدموا

نحو التفاهمِ لهو أسعد وِجهةِ

أحسستُ إيجابيةً من إخوتي

من بعض أصحابي برغم الندرةِ

الحمد للرحمن مسعودٌ أنا

من أصدقاءِ الخيرِ منهل عزتي

لاسيما من نجل صالح كاملٍ

الشهمِ عبدِ الله حارسِ نعمتي

لولاهما بعد الإله لما أنا

إلا كسيراً رازحاً في الذلةِ

من أصدقاء شبيبتي هو خيرهم

وهو الذي درّسْتُه مع زوجتي

شهمٌ له تأثيره بمشاعري

ويُحيطني بعد الإلهِ برحمةِ..

لم يترك الوهّاب بَرّاً دونما

أجرٍ وأجره خالدٌ في الجنةِ..

لاسيَّما متحملٌ لمشاكلي

ومشاكلي الكبرى جروح النكبةِ

ما كنت محزون المزاج سوى أتى

بخياله الشافي وحسّن صحتي

من فضل وحيه كنت أنفض حسرتي

بصراحةِ التعبيرِ عالي النبرةِ

إني أمامه لا أُعتّم فكرتي

وأُضيئها كالبدر صافي الطلعةِ

هو أفضل الأجواء لي لتنفسي

الله خصّصه ليدعم قوتي

يا خير نجلٍ طاهرٍ متفائلٍ

أمّنتني فدفعتني للقمةِ

ومزاجيَ المقهور أصبح هادئاً

ممّا عليَّ بَذلته من رأفةِ

كملتْ حياتك بالسخاوة والتقى

ومكارم الأخلاق والغيريّةِ

لو كنت أعرف ما يُفيد سوى الدعا

والشعر كنت فعلته من مُدّةِ

أنا ماردٌ في الصدقِ أرفع هامتي

وأُريح نفسي والحقيقةُ عُدّتي

لو كنتُ كذاباً لكنتُ محَقَّراً

في عينِ نفسي قبل أعين أمتي

أنا عبقريُّ الشعر فاسأل عالمي

وبشعريَ العملاقِ تكمن عزتي

أنا لا أعدُّ قصائدي في مجدكم

إلا كقشرٍ لم يصل للبذرةِ

ما قشرة الأشياء إلا قدرة

أجدى من اللبِّ الذي في القشرةِ

يا مُلبس العارين منك ملابساً

دينيّةً منسوجةً بالعزةِ

تاريخ والدكم معي هو ثروتي

ما كان يوماً مُعرِضاً عن خدمتي