اتركوني بسلامْ
بين صفحاتِ الدفاترِ
فوق ساحاتِ الكلامْ
كاتبٌ للحب في كل المحاضرِ
في سطورٍ للغرامْ
قد جمعتُ الشوقَ في ليلٍ تناثرَ
لليالٍ في سكوني
بعضُ شعرٍ ومقامْ
أهتدي في السير درباً للمحابرْ
وعميقي فوق حبري قد أقامْ
فدعوني أقرأ الأشياء من منظورِ شاعرْ
إنني والشعرُ في عهد انسجامْ
إنني في ليلها حرٌّ وطائرْ
كان ليلي قبلها بعضُ حُطامْ
وأنا في ليالي العشق ساهرْ
قد صحى الحبُّ على كفي ونامْ
في شفاهك عقدةُ اللثمِ تقامرْ
إن فيها قيدَ عمرٍ
كيف ألقى شفتيها
دون أن أبدي اهتمامْ
ياسميني من خصالِ الشَعرِ حاضرْ
كل عشقي لخصالٍ ضعتُ فيها ألف عامْ
فجّرَ النهدُ قلاعاً ومنابرْ
ناهداها من زجاجٍ ورخامْ
كيفَ يوماً هذهِ الكفُ أغادرْ
أن كفّاً قد أنارت درب ظُلمٍ وظلامْ
في عيونٍ دائمُ الحبِّ أغامرْ
دون عينيكِ على الدنيا السلامْ