خليليَّ آمالٌ، وأحلام شاعرٍ
بَسَمْنَ كأزهار الربيع البواكرِ
وجُلْنَ بفكري، فاقتنصتُ هديتي
وأثمنُ ما تُهْدَى قطوفُ البشائر
إذا الهاطلُ الوسميُّ بلَّ خدودَها
تفتَّحَ منها ناظرٌ إثْرَ ناظر
وزِدْنَ بساطَ الروض حُسْنًا وبهجةً
وأيقظنَ أشعاري وأسعدنَ خاطري
وجئتُ بها جذلانَ أهدي بشائري
إلى موسمٍ بالزهر، والشعرُ عاطر
وما الشعرُ إلا ذروة الفنّ عندها
تلاقت أناشيدُ العقول العباقر