دعْني فمُرُّ العيش أضناني
وامرحْ إذا وافاكَ حسباني
ألبسْتَني ثوبَ البِلى إنه
ثوبُ الردى يا صاحِ أرداني
قد حُكْتَ للقوم ثيابَ المنى
وحكْتَ لي ثوب الردى القاني
علامَ ثوبي دون أثوابهم
حِيكَ بخيطٍ ما له ثاني؟
الناس ألوانٌ ترى صاحبي
ما بين منكودٍ وفرحان
قد طال عهدي في الدُّنا بائسًا
فازداد بي ذاك وأشجاني
فحبَّذا كأسُ الردى فاسْقِني
أنعمْ بها فالعيشُ أضناني