بلغتَ من الغاياتِ ما يورثُ الحمدا
وسطَّرتَ في سِفْرِ الخلود لنا مجدا
وأحرزت نصرًا في الصَّحافة بيِّنًا
ببحرٍ يُفيضُ الدُّرَّ والجوهرَ الفَردا
جواهرَ آدابٍ ولؤلؤَ حكمةٍ
نظمتَ بها في جِيدِ نهضتنا عِقدا
ثلاث سنينٍ في الجهاد قطعتها
أمينًا وفيّاً مانكثتَ بها عهدا
غدوت إمامًا في الصحافة سابقًا
ولما تتمّمْ في الجهاد بها عقدا
فأنت سميُّ الشافعيَّ كلاكما
أمام هدى للناس يبغي لهم رشدا
ضروبٌ من الإصلاح شتى بحثتها
تمهّد للفيّوم عيشًا بها رغدا
فبحرك بحرٌ بالمكارم فائضٌ
به قد بدا ظل الثقافة ممتدّا
وشبلك «محمودٌ» أديبٌ موفّقٌ
له قلمٌ سالت بلاغته شهدا
ستبدأ عامًا في جهادك رابعًا
فسرْ في سبيل قد بذلت لها الجهدا
فسعيك مشكورٌ وفضلك واضحٌ
وليس بجاني الشوك من يغرس الوردا