أطْلقْتِ كُلَّ الأسْهمِ المُدَببَة
فى قَلْبى الصّلدْ
لكنَّهَا انْثنَتْ
تطَايرَتْ
ترَاشقتْ فى قلْبِكِ الذِى طَغَى..
يا مَنْ تزَيَّنْتِ
كوَجْهٍ منْ تصَاوِيرِ الجُنونْ
رسَمْتِ أشْدَاقاً لحُلْمٍ كَاذِبٍ
بأحْمَرِ الشِّفاهِ فى ابْتسَامةِ المَلَقْ،
وفوقَ صدْرِكِ الغَضِيضِ
حَطَّ طاووسٌ
وسَاماً لدخُولِ معْبَدِى المُوْصَدْ
فى حَذرٍ
كُنْتِ تجُرِّينَ الخُطَى
حتى انْتصَبْتِ فى ضيَافَتِى
سَمعْتُ منْ هَدِيرِكِ الهَادِىءِ
غنْوَتِى المُحَببَة
ترَاقصَتْ فى أُفقِ البَحْرِ نوَارسُ العَبِيرْ
لكنَّنِى
لمَحْتُ فى عيْنَيْكِ برْقاً أحْمرَا
أحْسَسْتُ صَوْتاً كالنَّذِيرْ،
فأُغْلقَتْ دوَائِرِى
تحَصَّنتْ جوَارِحِى،
وانْسَابتْ الألحَانُ منْ قيثَارِكِ الذِى غَدَا
نبْلاً تمَطَّى للخَطَرْ
حتَّى تمَزَّقَ الوَترْ
يا منْ شَرعْتِ فى اغْتيَالِى ذاتَ يَوْمٍ
لم تَظْفَرِى
فكُنْتِ أنْتِ الخاَسِرَة
فكُنْتِ أنْتِ الخَاسِرَة ...