تخطَّ إلى المحتوى

هديري إليك هدير البحار

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هديري إليكِ هديرُ البحارِ

لحَضن الشطوطِ وفكِّ الإزارِ

وما مِن رياح وما من سفينٍ

سوى هي خفْقي لفكِّ الحِصارِ

تعيش البحار تغازل برّاً

ولا تتجاوز نفسَ المدارِ

وحسْبَ اعتقادي: تَهِيجُ البحار

لضمِّ النَساء هياجَ الضَّواري

وتحيا الإناث بحصنٍ حصينٍ

عن البحر، والأمنُ فيهنَّ ساري

ولكنني لا أحوز إناثاً

برغم هياجي الرّقيقِ المُداري..

وما أنا مخترقٌ أيَّ أنثى

سوى بالخيال بتختي المُثارِ

وما أنا أغدر غدر البحار

وأرجو موافقةً دون عار

وإني امرؤ أتلقَّى القرارا

تِ منهن إذْ هُنَّ فوق قراري

مطيعٌ لأمر النساء ب:كلاَّ

مطيعٌ كذا ب:نَعم.. لا أماري

وما البحر يحظَى ولا أنا أحظَى

وما نحن نحْسُد هذا التَّواري

كلانا بَئيسٌ ونرغَى ونُزْب

دُ من دون تحقيقِ أيِّ انتصارِ

تسوحُ النساء على كل بحرٍ

وفوق التراب وما دُسْنَ داري

وما نتلاقحُ حتى هواءاً

لهذا سنبقى عديمي الثِّمارِ.

أنتِ الرِّياح وإني البحرُ أضطربُ

حسْبَ اشتدادكِ.. رِفقاً غالني التَّعبُ

أصبحتُ أطلب حتفي كل ثانية

حتى وبعد وفاتي في الثرى أجِبُ