سَقَمُ الْجُسُومِ بِأَكْلِهَا وَ شَرَابِهَا
لَا يَسْأَلَنْ أَحَدُ الْأَطِبَّةِ مَا بِهَا!
جُلُّ الْمِيَاهِ مُلَوَّثٌ أَوْ طَالَهُ
صَدَأٌ قُبَيْلَ نَعُبُّ مِنْ أَنْخَابِهَا
قَدْ صَارَ حَتَّى الْمَاءُ ضَيْفَ بُيُوتِنا
لَكِنَّهُ ثُقْلٌ عَلَى أَعْتَابِهَا!
كُلُّ الطَّعَامِ مُتَاجَرٌ فِيهِ وَ مَا
يُلْفَى لَدَى التُّجَّارِ غَيْرُ خِلَابِهَا
أَبْعِدْ بِأَنْ لَا يَخْدَعُوا وَ يُدَلِّسُوا
هُمْ وَ السِّيَاسِيُّونَ أَهْلُ خَرَابِهَا
هَيْهَاتَ يَشْعُرُ فِي الْجَزَائِرِ أَهْلُهَا
يَوْمًا بِأَنَّهُمُ مُلُوكُ تُرَابِهَا!