سباني خده النضر
عليه الغنج والحور
عليه الشفة اللعسا
عليه من اللمى نهر
عليه البسمة الحمرا
عليه التيه والخفر
عليه البشر الصافي
عليه الوجن الحمر
عليه الثغر يجلو
ه لنا في نظمه الأشِر
زجرت به الهوى العاتي
فهب وقلبه سعر
بروحي وقع أسهمه
إذا ما راشها القدر
حذار نباله الغرثى
إذا ما سدد الوتر
حذار طريقها فطريقها
ملأى بها البؤر
غزال لم يسالمني
ولم يسنح فأعتذر
ألحَّ به الهوى فهوى
عليه السمع والبصر
وحجّبه هواه عن
رؤى في عينها شرر
وبات النور يحرسه
بسور شاده السور
وحياه الجمال تحية
المشتاق يعتذر
ولجّ الحسن يخدمه
فلم تأذن له الغرر
ورام الكون يسبقه
فقدت سوقه البتر
وحاول دهره الإقدام
لكن عاقه الخور
وبات هواه في الأحشا
ء يوقدها فتستعر
ولكن اللقا كالخضر
بالمهتز منبتر
زجرت حياله مهري
فما أن كاد يزدجر
وبت أراقب الحادي
ويرقبني فأنحسر
ويغريني بقبلته
وأغريه فيستعر
وأسلمه لغاياتي
فتسلمني له الغير
ويغبطني النعيم به
وأغبطه فيدكر
وأغدو نحوه عجلا
وتعدو تحتي الإبر
بروحي من عرفت العفو
منه حين يقتدر
له أدب يزكيه
ولي أدب ومصطبر
حبيب من هبات الله
تزدان به الأطر
سبقت بلحظه الصهبا
ء حلا ما بها سكر
وذقت غرامه بردا
بحيث الطعم يستعر
ولكني ازدردت الحب
فيه الشهد والصّبَر
وفيه الشكر واللذ
ات والنعماء والعبر
وحبي لم يبارحني
لو ان القلب مصطبر