إِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيالِي
فَما يُسْلِي حَبِيبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلا يُبْلِي جَدِيدَكَ كَابْتِذالِ
وَزُرْ غِبّاً إِذا أَحْبَبْتَ خِلّاً
فَتَحْظَى بِالْوِدادِ مَعَ اتِّصالِ
إِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيالِي
فَما يُسْلِي حَبِيبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلا يُبْلِي جَدِيدَكَ كَابْتِذالِ
وَزُرْ غِبّاً إِذا أَحْبَبْتَ خِلّاً
فَتَحْظَى بِالْوِدادِ مَعَ اتِّصالِ
زهير بن جناب الكلبي
زهير بن جناب الكلبي
مغلس بن لقيط
عروة بن الورد
إبراهيم مرزوق
محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي
نيقولاوس الصائغ
الشاب الظريف
محمد مصطفى المليجي
رياض الصالح الحسين