فجر الموت يبزغُ
فوق البحيرة؛
تحركها حصًى متدفقة
فوق سطحها الأملس
القابض على ضوء القمر
وحيدًا دون ضوئه
يرحل ليستزيد من الشمس
تمنحُ دون سؤال؛
للجميع إلى الأبد
منذ انسالت الروح
ماءُ القلبِ يملأ الغابة
تجول الذئبة جريحة؛
طريحَةُ الفراش أحلامُها
مصلوبة على ظهر كنيسة
ازدانت بتقدُّم وجهها
لآلئ عبَّدت الدرب لأقدام الحجيج
كُلنا إليكِ نؤوب جميعًا
فرادى وزرافات
ماشون وعلى أجنحة الطير
زاحفون وفي أجواف الحيتان
مرسلون ولسنا أنبياء
عمَّدنا الهلال بدُرِّه
ووهبنا خلودا مربوطا بدورته