أدِرِ الرّحيق العسْجَديّه
وصِلِ اصطباحَكَ بالعشيّهْ
واشرَبْ على وقْع المثا
ني والأغاني المعبَديّه
ما عيشة تصفو سوى
بذُرى صقليّةٍ هنيّه
في دولة أرْبَتْ على
دول الملوك القيصريّه
وقصورِ منصوريةٍ
حطّ السّرورُ بها المطيّه
أعجِبْ بمنزلها الذي
قد أكمل الرحمان زِيّه
والملعبِ الزاهي على
كل المباني الهندسيّه
ورياضِه الأُنُفُ التي
عادت بها الدُنْيا زهيّه
وأسودِ شاذِروانِه
تهمي مياهاً كوثريّه
وكسا الربيعُ ربوعَها
من حسنه حُللاً بهيّه
وغدا وكلّل وجهَها
بمُصبَّغاتٍ جوهريّه
عطّرنَ أنفاسَ الصَّبا
عند الصّبيحة والعشيّه