لقد قعد الواشون في الشمس بيننا
لَدُن زعمُوا زُوراً عليَّ ونافَقُوا
رأوا فُرجَةً من بيننا وتقولوا
ولم يبدُ لي من صوب ذلك بارق
فما زِلتُ والتي تميس بعهدنا
فما عاقني عن ذلك العهد عائق
إلى أن تسمعت الوشاة وقولهم
فبت ولي صدر بهم متضايق
ففرج ما بي حسن ظن بصاحبي
وراجعني بيت من الشعر سابق
وما ذا عسى الواشون أن يتحدثوا
سوى أن يقولوا إنني لك عاشق