بَيْني .. وَبَيْنَكَ
قُبْلةٌ تَتَجَدَّدُ ..
وَمَشاعِرٌ شَتَّى..
وَنَبْضٌ أَوْحَدُ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ
قِصَّةٌ بِلِحونِها ..
تَتَراقَصُ الدُّنْيا
ويشقى الْحُسَّدُ ..
وَرَأَيْتُ
في جَنّاتِ قَلْبِكَ
كُلَّ ما لمْ
تلتقطْ عينٌ
ولمْ تمْسسْ يَدُ ..
زَيَّنْتَ بِالْأحْلامِ ..
جِيدَ طُفولَتي
وَوَهَبْتَ عُمْري ..
بَسْمةً لا تَنْفَدُ ..
في حِضْنِ عَيْنَيْكَ
اكْتَملْتُ
ولمْ أزَلُ ..
في كُلِّ سَطْرٍ ..
مِنْ بَهائِكَ أولَدُ ..
عِندَ انْصِهارِكَ ..
بَينَ لَهْفَةِ أضْلُعي ..
يَهْمِي الضِّياءُ
وأحْرُفي تَتَوَرّدُ
عَلَّمْتَ ليلاكَ الْغِناءَ ..
فَوَحْدَها تَعْلو ..
على هامِ الْهَوى وتُغرِّدُ
يا شِعْرُ ..
منْ ألْقَى الوجودَ ..
بِراحَتَيْكَ ..
وَأَطْلَقَ الأنْهارَ خَلْفَكَ
تُنْشِدُ ؟
مَنْ ..
عَلَّمَ السِّحْرَ
احْترافَ الْغَوْصِ
في ناياتِ شَدْوِكَ
عِنْدَما تَتنَهَّدُ؟
إنِّي ..
على أغْصانِ رُوحِكَ ..
أنْثُرُ الْمَعْنى ..
وَوَحْدَكَ ..
منْ قِطافِي تَحْصُدُ ..