خذني إلى أرض الرباطِ وهات لي
حجرًا تلظَّى في تساقطِه الشررْ
يشوي جحافلَ عصبةٍ لاترتوي
عن سفكها لدما الكرام من البشرْ
ماعندنا نوويةٌٌ ترمي بها
في مهلكٍ، بل عندنا هذا الحجرْ
فاحملْه ياطفلا أحبُّ شموخَه
وأحبَّ أرضًا قد تعوَّدَتِ الخطرْ
واضربْ به أعتى الجيوشِ مرددًا
الله أكبر، إنَّ نصرك منتظرْ
النصرُ آت مهما طال بُعادُهُ
والصبرُ مفتاحُ النجاحِ لمن صبرْ