تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الراكب الذي طلما

المنسرح

١١ بيت

النسيب

يا أيها الراكب الذي طلما

لقيت مستوطنا ومنتجعا

انزل وحدث بما تشاء فقد

وجدتني للحديث مستمعا

لعل في مقتضى حديثك من

أنباء ما قد وددته لمعا

أستودع الله لا أقول هوى

قطّع قلبي بصده قطعا

لكن صديق حمدت خلته

لدن شربنا كأس الصفاء معا

من غير خانة له خلق

على المعالي مزاجها طبعا

أنعم صباحا على البعاد أبا

محمد لا برحت مصطنعا

واحفظ فؤادي لديك إني قد

تركته في حماك منقطعا

أما ودادي الذي علمت به

فإنه في الضمير قد ربعا

لولا ولاء ظفرت منك به

لكنت أشدو بتونس جزعا

وارحمنا للغريب بالبلد ال

نازح ماذا بنفسه صنعا