هاربون
من سياجٍ يلبس وجوهنا
القارب يمضي بإتجاه
وصنارة الموت بإتجاه أخر
لاتمنعُ تدفق النهر فينا
يجري وعلى غفلة
يتسرب الضوء للقاع
مهرولًا نحو مسامات القبر
هل مات وطني ؟حين هربت منك
هوامشك كثيرة
وكنتُ گ غيري
على هامش الحب
كضوءٍ
يثقبُ المفتاح
فاحترس لازلتُ سماءً مفتوحة