تخطَّ إلى المحتوى

الخفيف

٥ أبيات

النسيب

هَاكَ قَلْبِ فَسِرْ بِهِ

لِلحْمِىَ دُونَ سَرْبهِ

فَلَكَمْ فِي خَيَامِهِ

مِنْ فَقِيدٍ لِقَلْبِهِ

وَتَعرَّضْ بِذَى النَّقَا

لِلصِّبَا فيِ مَهَبِّهِ

فَهْوَ نَشْرٌ مُعَطَّرٌ

بِشَذَا نَشْرِ عُرْبِهِ

وَإِذَا مَا دَعَاكَ

دَاعِي هَوَاهُمْ فَلَبِّهِ