ويا ليتنا عشنا زمانًا سماؤهُ
على أرضِنا ما أمطرَتْ كلَّ ذا الجَمْرِ
فتُهْنا وتاهتْ خيلُنا لا حياتُنا
حياةٌ ولا حقلٌ لنا ناضِرُ الزَّهْرِ
ولا ناينُا حيٌّ ولا الّلحنُ لحنُنا
ولا خطوُنا آتٍ بنا لرُبا الفِكْرِ
صراخٌ وفوضى والسّلامُ مهاجِرٌ
فكيف سنحيا والمدائنُ كالقبْرِ؟