جَللاً كان غيرُ مابي ومابي
جَلَلٌ فلَيكُ الهوى مثل مابى
إنَّني إن أكُن لمابي لمابي
غيرُ رسمٍ من الربابِ يبابِ
ظِلتُ فيه بالتربِ أعبَثُ سجواً
لعِبَ السافيا به والهوى بي
لو تَراني لقُلتَ يطلُبُ أمّ
المؤمنينَ الغداةَ تحتَ التُرابِ
لا الهوى غيرُها ولا هيَ تهوى
غيرَ شيءٍ به تُطيلُ عَذابي
لا وَلا خُلَّبٌ سوى وَمضِ برقٍ
سلَبَتني بقولِه الكذّابِ