أنا عانٍ لعمرةٍ أو كَعَانِ
فأعينا من كان خيرَ مُعانِ
ما لجسمي أراه دقَّ كأنْ قد
صِيغَ عظمي له من الخيزرانِ
هل لريمِ العقيقِ بعد تناءٍ
من تدانٍ بُرء الجوى في التداني
صادني طرفُهُ المريضُ وولّى
فاحذرا من حبائلِ الغزلانِ
أنا عانٍ لعمرةٍ أو كَعَانِ
فأعينا من كان خيرَ مُعانِ
ما لجسمي أراه دقَّ كأنْ قد
صِيغَ عظمي له من الخيزرانِ
هل لريمِ العقيقِ بعد تناءٍ
من تدانٍ بُرء الجوى في التداني
صادني طرفُهُ المريضُ وولّى
فاحذرا من حبائلِ الغزلانِ