تخطَّ إلى المحتوى

لا سطر عندي كي يمد لشعري

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لا سَطرَ عندي كي يُمدَّ لشِعري

أنثر حروفكَ للرُّبى.. يا حِبْري

لا سطرَ يسطيعُ احتمالَ ترجُّلِ..

الدقاتِ؛ مهلاً أستميحُكَ شَطري

لا سطرَ يَقوَى فالدفاترُ أُوصِدَتْ

كيف الصحائفُ احتوتْ ما يجري؟!

أشْكو التِيَاعاً، لستُ أدري ديدنَ

الشَّكوى..بدَاء،ٍ أم دَواءٍ مُرِّ؟!

هل كَسَّرتْ أشواقُ روحي أضلعي؟

أم حاوَطَتْني؛ كي تُرمِّمَ كَسْرِي؟

هل آزرتْ فيَّ ارتعادَ فرائصي؟

أَم عظّمتْ رَعْدَ الغيابِ المُزْرِي؟

هل كانت الإيقاعَ للمُهْرِ الذي

في نَظْرتي؟..أمْ لجَّمَتْ لي مُهْري؟

هل هدهدتْ بوْحِي الفطيمَ ولَمْلَمَتْ؟

أمْ بعثَرتْهُ على الشِّفاهِ البِكْرِ؟

باللهِ هل أشواقُ روحي غير نَحْرٍ

بعدَ صومٍ، قبلَ عيدِ النَّحْرِ؟!

بل أَلْفُ بابٍ للنعيمِ مُسَعَّرٌ..

بركانُ نارٍ..في مَسَارِ النَّهْرِ..

إنْ تسألوني:“ما تُريدُ قصيدتي؟”

لا تسألوني؛ صَدِّقوا لا أدري

لا تسألوني؛ فالطهارةُ إثْمُها

بَرْدُ الليالي بالوسَادِ الجَمْرِ

معراجُ سِرٍّ من دعاءٍ للسَّما..

لا يستوي العُذْريُّ واللا عُذْري

لا تسألوني؛ فالحروفُ تهَرَّبْتْ

قبلَ السطورِ، وصَعَّبتْ من أمري

لو كلُّ هَذْيٍّ قد يُواري عُذْرَهُ

إِنِّي بِهْذْيِّي قد تبَدَّى عُذْرِي.