تخطَّ إلى المحتوى

تبادلنا الرسائل فوق باص

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

تَبَادَلنا الرَّسائلَ فَوْقَ (باصِ)

وَكَادَ (الباصُ) يدخلُ تحتَ (شَاصِ)!!

إِذِ الرُّكَّابِ فِي شُغُلٍ نَزَلنَا

بِحُجّةِ خَوْفِ إطلاقِ الرَّصَاصِ!!

وَحَاسَبْنَا، وَقُلْتِ: "تَعَالَ هَيَّا"..

ذَكَاءٌ فِي التَّمَلُّصِ وَالخَلاصِ!!

حَوَادِثُ.. ما عَلَينا.. سوفَ تمضي

وليسَ لغيرِ ذلكَ مِنْ مَنَاصِ

حَوَادِثُ كُلَّ يومٍ.. كَمْ ويا كَمْ..

كَمِ الثَّاراتُ، كَمْ قِصَصُ القِصَاصِ!!

دَعِينَا مِنْ كلامٍ مثلِ هذا؛

أنا الغَزَلُ الصَّرِيحُ هُوَ اخْتِصَاصِي!!

بِغَيْرِ الحُبِّ لَمْ آخُذْ بَتَاتًا..

وآخُذُ بِالتَّنَاصُحِ والتَّوَاصِي

فَإنَّ الحُبَّ يَآْخُذُنَا إلَيْنا،

وبِالأقْدَامِ يَأخذُ والنَّواصِي

فَقالَتْ: دَعهُ يأخُذنا بعيدًا

إلى أقصَى إلى أقصَى الأقَاصِي!!

هَوَاها زَادَنِي عِلْمًا وفَهْمًا

"وَأرشَدَنِي إلى تَركِ المَعاصِي"!!