إن الزمان بما قد مَرَّ علَّمنا
أن لا نسارع في مدحٍ وفي قدْحِ
فكم مدحنا وما صحَّتْ مدائحنا
وقد قدَحْنا وجاء الأمر بالمدح
لذاك فيك غدت آمالنا سلفًا
تزهو تُبَشِّر بالإقبال والصلح
فوجهك الممتلي بالأنس يُنْبِئنا
عن قلبك الممتلي بالبِرّ والنصح
فما برحت «عليّاً غالبًا» سندًا
واللهُ يؤتيك بالإسعاف والنُّجْح