كم قلت أهواكِ واستغرقت في حُلمي
وقد رضيت بأن أبقى بلا أجل!
وجدتُ قلبكِ دون الناس مختلفا
والروح تعشق من تهوى بلا أمل
كم شيعتكِ عيوني وهي نازفة
والحُب أصدقه ما حل بالمُقل
وما ندمت على قلب تعلقكم
لكم سيشدو بلا كّل ولا ملل
وما تأخرت عن ردي بلا سبب
لكن خشيت عليكِ خفقة الوجل