تخطَّ إلى المحتوى

إني ومن احرم الحجيج له

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إني، ومن احرمَ الحجيجُ له،

وموقفِ الهدي، بعدُ، والبدنِ

والبيتِ ذي الأبطحِ العتيقِ، وما

جُلِّلَ مِنْ حُرِّ عَصْب ذي اليَمَنِ

والأشعثِ الطائفِ المهلِّ، وما

بينَ الصفا والمقامِ والركن

وَزَمْزَمٍ وَكلجَمَارِ إذْ رُمِيَتْ،

والجمرتينِ اللتينِ بالبطن

وَمَا أَقَرَّ الظِّباءَ بِكلبَيْتِ، وَكلْ

قَ، إذا ما دعتْ على فنن

ما خنتُ عهدَ القتول إذْ شطحتْ،

وَلَوْ أَتَوْها بِهِ لِتَصْرِمَني

وَمَوْقِفِ الهَدْيِ بَعْدُ، والبُدُنِ

منكمْ، ولم آتها، ولم أخن

لا يكنِ البخلُ لي وجودكمُ،

يوماً لغيري، وأنتمُ شجني

مَا كَانَتِ الدَّارُ بِكلتِّلاعِ ولا الأَ

جْرَاعِ، لَوْلا القَتُولُ، مِنْ وَطَني

يَا قَومِ حُبُّ القَتُولِ أَجْرَضَني

وَتَارِكي هَائِماً بِلا دِمَن

قد خطّ في الزبرِ، فاطلبوا بدمي،

مَنْ لَمْ يُقِدْني يَوْماً، وَلَمْ يَدِني

علقتها ناشئاً، وعلقتْ رجلاً

غَيْرِيَ غَضَّ الشَّبابِ كَكلغُصْنِ

وَعُلِّقَتْني أُخْرَى وَعُلِّقَها

نَاشٍ يَصِيدُ القُلُوبَ كَكلشَّطَنِ

فَكلشَّكْلُ مِنْهَا الغَدَاة َ مُخْتَلِفٌ

ذَاَ طِلابُ الضَّلالِ والفِتَنِ

قَدْ قُلْتُ، لَمَّا سَمِعْتُ أَمْرَهُمُ:

يا رَبِّ قَدْ شَفَّني وأَحْزَنَني

إلَيْكَ أَشْكُو كلَّذِي أُصِبْتُ بِهِ