تخطَّ إلى المحتوى

وأبكيك الصبيحة والمساء

الوافر

١٣ بيت

الرثاء

وَأَبكِيكَ الصَّبِيحَةَ وَالمَسَاءِ

فَيَا عَينَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ

لِخَيرِ النَّاسِ عِندِي فِي الثَّنَاءِ

عَظِيمٌ مَاجِدٌ مِنْ دُونِ كِبْرٍ

وَفِيٌّ دُونَهُ مَا مِنْ وَفَاءِ

كَرِيمٌ، صَابِرٌ، فِي كُلِّ شَأنٍ

عَلَا فِي حَالِهِ كُلَّ العَلَاءِ

حَلِيمٌ لَا يَجِيءُ بِسُوءِ قَولٍ

فَقَدْ عَفَّ اللِّسَانُ مِنَ الحَيَاءِ

وَذُو فَخْرٍ وَذُو قَدْرٍ جَلِيلٍ

وَلَا يَغلُو مَقَالِي فِي الرِّثَاءِ

يَرُومُ النَّجمَ وَالبَدرَ المُنِيرَا

فَصَارَ النَّجمَ وَالبَدرَٰ سَوَاءِ

حَكِيمٌ فِي المَقَالِ وَلَا عَجِيلٍ

بِقَولٍ أوْ بَخِيلٍ فِي العَطَاءِ

أبِي لَا تَعتَرِيكَ النَّائِبَاتُ

وَيَترُكُنِي بَلَاكَ بِلَا عَزَاءِ

أبِي قَدْ رَاحَ عَنِّي كُلُّ خَيرٍ

إذَا وَافَتْكَ حِينُكَ فِي البَلَاءِ

فِإنْ صَابَتكَ مِنْ دَهرٍ خُطُوبٌ

فَذَاكَ صَنِيعُهُ فِي الأقوِيَاءِ

أبِي مَجدَ الأعَالِي فِي المَعَالِي

وَطُولَ الدَّهرِ عِندِي فِي بَقَاءِ

أبِي يَا سَيِّدَ الأسيَادِ طُرَّاً

وَعَالِي المَجدِ

فِي أعلَىٰ سَمَاءِ