ألا يا ظبية بالرقمتين
لعينك ما تسح اليوم عيني
سلبت من الفؤاد جميل صبري
بجيش من سقام المقلتين
اقول لعينك النجلاء مهلاً
فقد قربت ما بيني وبيني
اتى يبغي سواد القلب مني
سوادك فانثنى بالاسودين
اخذت عليَّ عهد هواك ديناً
فهل من عطفة كوفاء دين
يوافق خفق قرطك خفق قلبي
ومالي طاقة بالخافقين
كأني اذا بدت بذؤابتها
رأيت البدر بين الليلتين