تخطَّ إلى المحتوى

سرى طيفها حيث العواذل هجع

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سرى طيفُها حيث العواذلُ هُجَّعُ

فنمَّ علينا نشرُه المتضوِّعُ

وبات يُعاطيني الأحاديثَ في دُجاً

كأن الثريّا فيه كأسٌ مُرصَّع

أجيرتَنا حيّا الربيعُ ديارَكم

وإن لم يكن فيها لطرفيَ مَربع

شكوتُ إلى سفح النقا طولَ نأيكم

وسفحُ النقا بالبين مثلي مُروَّع

ولا بدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ

يُواسيك أو يُسليك أو يتوجَّع

فديتُ حبيباً قد خلا منه ناظري

ولم يخلُ منه في فؤاديَ مَوضع

مقيمٌ بأكناف الغضا وهي مهجتي

وإلاّ بوادي المنحنى وهي أضلع

أطال حجازَ الصَّدِّ بيني وبينه

فمقلتُه الحَورا ودمعيَ ينبع

لئن عرضتْ من دون زورته الفلا

فيا رُبَّ يومٍ ضمّنا فيه مَجمع

مَحلٌّ ترى فيه جوامعَ نزهةٍ

به تخطب الأطيار والقُضْبُ تركع

قرأنا به نحوَ الهنا بملابسٍ

تُجَرُّ وأيدٍ بالملامة تُرفَع