أغيدٌ فاق المِلاحْ
في جبينٍ كالصَّباحْ
ثغرُهُ زهرُ الأقاحْ
قلتُ [آتينِ] براحْ
إن تحدّى أو تعدّى أو تصدّى أو تبدَّى
هِمْتُ وَجْدا هزَّ قدّا
أخجلَ السُّمْرَ الرِّماحْ
ما ترى ذا الوقتَ طابْ؟
عاطِنيها معْ رُضابْ
فانفرَطْ نظمُ الحَبابْ
لؤلؤٌ فوق البِطاحْ
فاجلُ همِّي واخشَ لَوْمي إنَّ حزْمي
فوق عزمي لا تُسَمِّ إن قومي
ما لهمْ فيها سماحْ
في المحيّا [جمرتَيْنْ]
قلتُ لا بل [جنَّتَينْ]
دعني أجنِ الوردتَيْنِ
فانثنَى عنِّي وراحْ
قال دعْني لا تلمني ليس فنِّي
إن ظنِّي لا تخنِّي بل أغنِّي
لكَ ليلاً للصَّباحْ
لا تدعْ كأسَ الصَّبوحْ
إنني نعم النَّصوحْ
وبسرِّي لا [تبوحْ]
أنا للأرواحِ راحْ
إن حالي لا أبالي بالوصالِ
في مقالي عن غزالي في خيالي
خَدُّه التّفاحُ فاحْ
حالُ عشْقي لا يُحدَّدْ
من ذكيٍّ أو مبلَّدْ
قلتُ والينا «محمدْ»
ذو العَطا والإرتياحْ
زاد حلما فاق حزما حاز فهما
دَقَّ حُكْما فهو دوما لنا [رَوْما]
فيه نرجو للصلاحْ
حائزُ القِدْحِ المعلَّى
فهْو بالتّقديم أولى
كفُّه كالغيْث وَبْلا
جاد كالبحر وساحْ
ذا محمدْ ليس يُجحدْ فهو يُحمدْ
بل يمجَّدْ قام بالحدِّ وصَفَّدْ
كلَّ من بالفسقِ باحْ
إنّ «خالدْ» ليس جاحدْ لك حامدْ
في المشاهدْ وهو شاهدْ أنت ماجدْ
لكَ داعٍ بالفلاحْ
جاءكم نجلاً زكيّا
«عبدَ رحمنٍ» ذكيّا
رمتُ تاريخًا بهيّا
ضاءَ أو
كالفجر لاحْ