عليكِ - سُلالةَ البدرِ المُنيرِ
تحياتٌ كأنفاس العبيرِ
مُأَنّقةٌ مُنمَّقةٌ معانٍ
كأسْمَاط الكواعب بالنُّحور
أَمَا واللَّهِ والحَسَب الخطيرِ
وَسدِّكَ للمخُوف من الثُّغور
وعَفْوٍ عنْ مقاتِلَ بادِيَاتٍ
تَلُوحُ لِذِي البَصِيرَةِ والبَصِير
لَقدْ لبَّيْتُ دعْوَةَ آلِ شيْخِي
بِرَكْبٍ منْ أَبِي بَكْرٍ خَطِير
مُجِيبٍ دعوةَ الدَّاعي دَفُوعٍ
منَ الأعداءِ في وَسَطِ الصُّدور
وركْبٍ من بني عَامٍ عَمِيمٍ
كِرامٍ في المَغيب وفي الحُضور
لِيومٍ تقْصُر الأيَّامُ عنه
يَكُنْ بِيَديَّ لا بِيَدَيْ قَصِير
أَيَا أَحْياءَ «تَنْدَغَ» خَيْرَ حَيٍّ
حِفاظًا عندَ نائِبَةِ الدُّهُور
بِنَفْسيَ ما حَييتُ لكم وأهلي
ومالي أوْ أُغيَّبُ في القُبور
عُدُولُ الأكرمينَ لكمْ شهودٌ
عَلَى سَبْقِ السَّعادةِ في المصير
عَليكُم بالصَّفاءِ وبالتَّهادي
ودَفْعِ رذيلَةِ الحَسَدِ الضَّرِير
تَواصَوْا في الأُمُورِ على اتِّحَادٍ
فما تَدْرُونَ عاقبةَ الأمُور