لعينيكِ أعزف قيثارتي
وأتلو لعينيكِ أنشودتي
بعثتِ الصبابةَ في مهجتي
وأيقظتِ ما كان في غفلتي
فكيف سيحلو النشيد إذا
نسيتكِ يوما .. وما قيمتي؟
سأحيا بدونكِ في ذلةٍ
وأسقط إن سقطتْ رايتي
لأنكِ أنتِ ضمير الوجود
وأنتِ التي رفعتْ هامتي
لأنكِ مسرى النبي الأمين
ومنكِ العبورُ إلى جنتي
فبوركتِ يا قدسُ زيتونةً
وفي ذمة الله زيتونتي .
صنعاء
٢٠٠٢م