أُحِبُّهَا حُبَّاً لا يُقاسُ بِمِثْلِهِ
حَنِينُ قَيْسٍ وَلا حُبُّ ابْنِ مُلَوِّحِ
وَلَوْ جُمِعَتْ أَشْواقُ مَنْ عَاشَ قَبْلَنَا
لَذَابَتْ أَمَامَ المَوْجِ فِي صَدْرِي الأَفْيَحِ
أَرَى الكَوْنَ أَفْرَاحاً بِطَلْعَةِ وَجْهِهَا
وَحُبُّهَا فِي قَلْبِي لَيْسَ بِمُنْتَحِ
إِذَا نَطَقَتْ سَالَ البَيَانُ سُلَافَةً
تُدَاوِي جِرَاحاً فِي الفُؤَادِ المُبَرَّحِ
سَأَكْتُبُ فِي لَوْحِ الخُلُودِ غَرَامَنَا
بِنَبْضٍ عَلَى غَيْرِ الوَفَا لَمْ يَشْرَحِ
فَمَا كُلُّ مَنْ خَاضَ الهَوَى نَالَ طُرهُ
وَلا كُلُّ مَنْ أَمْسَى بِالغَرَامِ بِمُصْبِحِ
فَيَا ظَبْيَةً سَادَتْ بِقَلْبِي وَأَصْبَحَتْ
تُزِيلُ هُمُوماً فِي الحَشَا لَمْ تَبْرَحِ
فَخُذْ خَبَرَ العُشَّاقِ عَنِّي فَإِنَّنِي
بَلَغْتُ مَقَاماً فِي الهَوَى لَمْ يُفْسَحِ